الرئيسية / أخبار / “التغريدة”.. لحنٌ يحيي ذكرى التغريبة الفلسطينية

“التغريدة”.. لحنٌ يحيي ذكرى التغريبة الفلسطينية

11109251_920118214688944_6449577705519034031_n
“هدي يا بحر هدي .. طولنا في غيبتنا .. ودي سلامي ودي .. للأرض اللي حبتنا” .. على وقع هذه الأغنية لفنان الثورة الفلسطينية الراحل “أبو عرب” بصوت الفنان محمد حرارة انطلقت فعاليات “التغريدة الفلسطينية” اليوم الأحد (10-5) التي نظمتها الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة بالتعاون مع المركز الشبابي الإعلامي وبلدية غزة، في ذكراها 67.

تعريف للعالم

وانطلق المغردون بهمة عالية وسط الأجواء التراثية في قرية الفنون والحرف التابعة لبلدية غزة، ممتشقين زناد أقلامهم من أجل تعريف العالم بذكرى النكبة الفلسطينية التي لازال الفلسطينيون يكابدون مراراتها حتى هذا اليوم، عبر هاشتاقين #النكبة67، و#nakba67.

الأمر الذي اعتبره عماد صيام مدير عام الشؤون الثقافية والمراكز في بلدية غزة، بمثابة تذكير للعالم بأن هناك شعب يستحق الحياة.

وقال صيام: “نُحيي اليوم التغريبة الفلسطينية بالتغريدة الفلسطينية من أجل تفعيل الشعور الكامن في قلوب الفلسطينيين”، مبرقاً بالتحية لأصحاب هذه الفكرة الرائدة.

إحصائيات النكبة

وتضمنت التغريدات إحصائياتٍ عامة عن القرى الفلسطينية وأعداد اللاجئين الفلسطينيين كان جهزها مسبقاً المركز الشبابي الإعلامي الذي أكد مديره إسماعيل أبو سعدة، أن ذكرى النكبة تفتح كل يوم أفقا جديدا أمام الشعب الفلسطيني.

وأضاف: “نحن اليوم أعلنا عن هذه الفعالية لنعلي صوتنا للعالم”، مؤكداً أنه لن يحمل القضية أحد أجدر من أبنائها.

وأشار أبو سعدة إلى أنهم اجتهدوا في المركز إلى توفير العديد من الإحصائيات والصور والتصاميم والمواد الخاصة بالنكبة حتى يسهل على المغردين تناول الموضوع بسهولة.

حق لا يسقط

وشهدت الفعالية توافد العديد من الشباب المهتمين بالتوعية بالقضية الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي فيما كان لبعض الفصائل الفلسطينية مشاركة فاعلة في التغريد، وكان من بين الحضور ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية، الذي أكدّ أن حركته تشارك بقوة في هذه الفعالية التي تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه.

وقال: “حق العودة راسخ وثابت ولا يسقط بالتقادم فهو حق فردي وجماعي”، مشدداً أن الشعب الفلسطيني لم يفوض أحداً بالتنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين.

وأشار خلف إلى أن الشباب الفلسطيني يسقط اليوم مقولة “الكبار يموتون والصغار ينسون”، ليؤكدوا أن الكبار يتمسكون بالحق ويورثون للصغار مفتاح البلاد.

أمل بالعودة

وهذا ما لم يغب عن وعي الستيني إبراهيم الشوبكي “أبو سائد” الذي لم يفوت الفرصة بالحضور في مثل هذه الفعالية بالرغم من أن الزمن شّيب رأسه وأحنى ظهره.

ويعرب الشوبكي عن أمله بالعودة إلى بلدته الأصلية الفالوجا، وعما إذا كان تحقيق هذا الحلم قريبا قال: “ما دمنا مع الله وقريبين منه فنحن للعودة أقرب”.

وعبّر الحاج الفلسطيني عن رأيه بأن الماضي كان حلم العودة أقرب من اليوم حيث كان الإخلاص والحب سائد بين الناس، “أما اليوم فالتشتت وحالة الكره بين الفلسطينيين تجعل من حلم العودة بعيد المنال” حسب قوله.

وتخلل “التغريدة الفلسطينية” عرض العديد من الشهادات المسجلة لكبار السن الذين شهدوا على معاناة الهجرة والتشريد من أرضنا المحتلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى